العودة إلى البحث
السؤال

هل التعويض حلال أم حرام في حادث أليم نتج عنه ضرر جسدي ومادي، وهل يضيع ثواب الأب إذا طالب بتعويض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحق لمن أصيب بضرر في نفسه أو ماله من جناية خطأ أو عمد المطالبة بالتعويض وإزالة الضرر، وهذا الحق مقدر شرعاً بدية النفس والأطراف، لكن إن تنازل المتضرر وعفا عن الجاني فهو مأجور لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين". أما إذا لم يعف وأخذ الدية فلا يؤجر من هذه الجهة، وقد يؤجر على المصيبة إذا صبر واحتسب. وللتعويض عن الحادث وتكاليف العلاج، تُراجع الفتاوى أرقام: 85246، 84602، 84945.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي