العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل برواية "يحركها، يدعو بها" -التي تُعد شاذة وضعيفة لزيادتها غير الموجودة في 11 رواية أخرى- لموافقتها عمل أهل المدينة النبوية، وهل يصح ويشرع ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يصرّح أحدٌ من أهل العلم بأن تحريك الأصبع في التشهد عليه عمل أهل المدينة بإطلاق، بل المذكور في كتب المالكية أن عليه عمل بعض المشايخ. وقد اختلف فقهاء المالكية في تحريكها، والمذهب عند المالكية هو التحريك، خلافًا لابن العربي الذي ينهى عن ذلك. ولو ثبت أن عمل أهل المدينة على تحريكها، لكان ذلك مرجحًا آخر يؤيد رواية التحريك. وقد اختلف العلماء في صحة رواية "يحركها" فمنهم من صححها ومنهم من حكم بشذوذها، والأمر في هذا واسع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148628
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي