العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار الأخ بما حصل معه من اطلاعي على عورته دون علمه لكي تقبل توبتي، أم لا يجب إخباره خوفًا من قطع الأخوة وتأثرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرّم الله النظر إلى العورات، وارتكبت إثماً في ذلك، فعليك فورًا بالإقلاع عن هذا الفعل والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، فهذه هي شروط التوبة. لا يُشترط إخباره بهذا الفعل لقبول توبتك، بل لا تفعل ذلك خاصة إذا علمت أن إخباره قد يؤدي إلى انتهاء الأخوة بينكما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59147
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي