العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصدق من استخدم الإنترنت -وهو يظن أن صاحبه راضٍ- ولكنه لا يتذكر مدة استخدامه ولا سعر الإنترنت، وهل تجب الصدقة فورًا، ولمن تُدفع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عليه حق لا يعلم قدره، ولا يمكنه معرفة مقداره، فليجتهد في إخراج ما يغلب على ظنه أنه يبرئ ذمته، وإذا تردد بين مبلغين يدفع الأعلى منهما إبراءً لذمته.

ليتصدق بذلك الحق عن صاحبه المجهول أو الذي لا يمكن الوصول إليه. فكما قال شيخ ابن تيمية: "المال الذي لا نعرف مالكه يسقط عنا وجوب رده إليه، فيصرف في مصالح المسلمين، من أعظم مصالح المسلمين، وهذا أصل عام في كل مال جهل مالكه بحيث يتعذر رده إليه؛ كالمغصوب والعواري والودائع تصرف في مصالح المسلمين على مذهب مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم".

ويجب من هذه المظلمة وغيرها مع القدرة، لحديث: "على اليد ما أخذت، حتى تؤديه". وعدم وجود كلمة سر لشبكة مملوكة للغير لا يبيح الانتفاع بها دون إذن صاحبها، فعدم تحصين المرء لماله لا يبيح الاعتداء عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169893
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي