العودة إلى البحث
السؤال

ما هي صيغة نداء الله الأنسب عند الدعاء للنفس، أو للغير، أو لكليهما، وهل الأفضل تسمية المدعو لهم أم الاكتفاء بالإشارة إليهم بضمير الجمع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من الدعاء بالصيغ المذكورة التي تتضمن أسماء الله وصفاته الحسنى، سواء كان الداعي يدعو لنفسه أو لغيره فردًا أو جماعة، حاضرين أو غائبين، ويجوز تسمية المدعو لهم خارج الصلاة، وفي الصلاة عند البعض، أو الكناية عنهم بضمير مع نية تعيينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84086
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي