العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل مسلمة مقيمة في أوروبا، تبلغ من العمر 36 عامًا، لم تصم رمضانات سابقة منذ زواجها في سن 17 بسبب الحمل والرضاعة المتكرر، ثم بسبب عملية جراحية ومضاعفاتها منعتها من الصيام، وهي نادمة الآن وترغب في تكفير ما فاتها، علمًا بأنها لا تستطيع قضاء ما فات أو صيام الرمضانات القادمة لأسباب صحية ووفقًا لتوصيات الأطباء؟ وهل يجوز إخراج الكفارة كمبلغ مادي للجمعيات الخيرية في بلد إسلامي مثل السعودية لعدم معرفتها بفقراء في بلد إقامتها، وكم مسكينًا يجب إطعامه عن حوالي 20 عامًا فائتة، وما هو المبلغ المجزئ بالدولار عن كل مسكين، وهل يمكنها إرسال المبلغ المناسب لإطعام المساكين في بلد إسلامي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب عليها قضاء الأيام الفائتة كلها ما دامت تستطيع، ولا يجزئ الإطعام إلا إذا عجزت عن القضاء عجزًا دائمًا لا يُرجى زواله، فتطعم عن كل يوم مسكينًا، ويجوز دفع الكفارة لمسكين واحد عن جميع الأيام، ويجوز التوكيل في إخراج الفدية، ومقدار الإطعام الواجب هو مد من طعام (حوالي 750 جرامًا) عند الشافعية، أو نصف صاع (كيلو ونصف تقريبًا) عند الحنابلة، وهو الأحوط.

أما تأخيرها القضاء لتلك المدة، فإن كانت تجهل حرمة التأخير فلا شيء عليها، وإن كانت عالمة وأخرت القضاء بلا عذر، فعليها فدية إطعام مسكين عن كل يوم أخرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي