العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول الإمام الشافعي: "ومن غلب على عقله بفطرة خلقة، أو حادث علة لم يكن لاجتلابها على نفسه بمعصية، لم يلزمه الطلاق" وما حكم الطلاق الذي يقع من الموسوس في الطلاق بسبب معصية، مع العلم أنه دائم الوسوسة، وقد يشعر باللفظ دون تحرك اللسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما ذُكر ليس طلاقًا ولا شبهة طلاق، بل هو وساوس. يجب عليك الإعراض عن هذه الوساوس والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. ينصح بعرض نفسك على طبيب نفسي مسلم متدين، فالعقاقير الطبية أظهرت فائدة في علاج الوساوس. قول الشافعي رحمه الله لم يكن سبباً لاجتلابها على نفسه بمعصية لا يعني ما ظننته، بل يعني أنه لم يغب عقله بمحرم ، فمن فعل ذلك يلزمه والحدود على مذهبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99991
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي