العودة إلى البحث
السؤال

هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يخلع نعليه ليلة المعراج، فنودي: "لماذا تخلع نعليك؟"، فأجاب: "إلهي خشيت عاقبة الطرد، ومرارة الرد، وأن يقال لي كما قيل لأخي موسى"، فنودي: "يا محمد إن كان موسى أراد فأنت المراد، وإن كان موسى أحب فأنت المحبوب، وإن كان موسى طلب فأنت المطلوب، وأنت القريب، وأنت الحبيب، فسلني ما تحب فإني سميع مجيب"، فقال الرسول: "إلهي لا أسالك آمنة التي ولدتني، ولا حليمة التي أرضعتني، ولا فاطمة ابنتي، وإنما أسالك أمتي"، فقيل له: "يانبي الرحمة، ما أشفقك على هذه الأمة، أمتك خلق ضعيف، وأنا رب لطيف، وأنت نبي شريف، ولا يضيع الضعيف، بين اللطيف والشريف، فوعزتي وجلالي لأقسمن القيامة بيني وبينك شطرين، أنت تقول: أمتي أمتي، وأنا أقول رحمتي رحمتي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخبر المتداول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد خلع نعليه ليلة المعراج عند العرش تشبهًا بموسى عليه السلام، فنودي ألا يخلع نعليه لأن العرش يتشرف بقدومه متنعلًا، هو خبر لا أصل له ومصنوع. لم يذكره أحد من أهل العلم في قصة المعراج، وهو كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله تعالى. وقد نص العلماء على وضع هذه القصة بأكملها وأنه لم يثبت في أي رواية من روايات المعراج أن النبي كان متنعلًا أو أنه رقي على العرش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1688
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي