العودة إلى البحث

هل يعني قوله تعالى: (فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق) أن كل من يدعو الله لتفريج كربه في الدنيا ينتقص من حسناته لتلبية دعائه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية المذكورة جزء من سياق الحديث عن الحج وأعماله، وتصحح المفاهيم الخاطئة لأهل الجاهلية. وتذكر الآية فريقين من الناس: - الفريق الأول: همه الدنيا ولا نصيب له في الآخرة، كالأعراب الذين كانوا يسألون الله للدنيا فقط. وهذا ذم لكل من انشغل بالدنيا عن الآخرة. - الفريق الثاني: أكبر نفوسًا وأعمق تفكيرًا، يدعو بالخير في الدنيا والآخرة، كما ورد في قوله تعالى: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

من سأل الله أن يفرج عنه في الدنيا دون أن يغفل عن الآخرة، فلا حرج عليه، كما في دعاء عباد الرحمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي