هل يعني قوله تعالى: (فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق) أن كل من يدعو الله لتفريج كربه في الدنيا ينتقص من حسناته لتلبية دعائه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية المذكورة جزء من سياق عن وأعماله، وتصحح المفاهيم الخاطئة لأهل الجاهلية. وتذكر الآية فريقين من الناس: - الفريق الأول: همه الدنيا ولا نصيب له في الآخرة، كالأعراب الذين كانوا يسألون الله للدنيا فقط. وهذا ذم لكل من انشغل بالدنيا عن الآخرة. - الفريق الثاني: أكبر نفوسًا وأعمق تفكيرًا، يدعو بالخير في الدنيا والآخرة، كما ورد في قوله تعالى: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
من سأل الله أن يفرج عنه في الدنيا دون أن يغفل عن الآخرة، فلا حرج عليه، كما في دعاء عباد الرحمن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49161
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي