هل الدعوات غير المستجابة في الدنيا تُحقَّق في الجنة أم تُؤخَّر ليُفرَّج بها كربة من كرب يوم القيامة، استنادًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث صريح في أن من أنواع إجابة الدعاء ادخاره للداعي في الآخرة، وليس بالضرورة أن تكون الإجابة بتحصيل عين ما سأل، بل قد يعطيه الله أحسن من ذلك، وقد فسّر شراح الحديث ادخار الدعاء للآخرة بأن تكون المطلوبة أو مثلها أو أحسن منها أو ثوابها وبدلها، ومن وجوه الإجابة تكفير الذنوب، فدعاء المؤمن لا يُردّ، لكن قد يؤخر لحكمة، أو يعوّض بما هو أولى له عاجلاً أو آجلاً، وقد يكون بتحصيل عين المطلوب في وقته أو في وقت آخر، أو بدفع شرٍّ بدلاً منه، أو إعطاء خير آخر، أو ادخاره ليوم يكون أحوج فيه لثوابه، أو بتكفير الذنوب بقدر ما دعا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187118
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187118
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي