العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين أن الذنوب قد تمنع إجابة الدعاء، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"؟ وهل الذنوب تمنع قبول الدعاء دائمًا، مع قول الله تعالى: "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل مسلم يدعو الله يستجيب له بإحدى ثلاث: أن يعجل له دعوته، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم. لكنّ بعض الذنوب قد تمنع إجابة الدعاء، كالأكل من ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا يعني هذا أن دعاء كل مذنب مردود، فالله قد يستجيب له لأمور أخرى. يجب على الداعي أن يدعو بتضرع وخشوع، ولا يدعو بقلب غافل لاهٍ. فالمضطر والمظلوم والمسافر يستجاب دعاؤهم لانقطاعهم إلى الله بصدق وخشوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24903
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي