العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين فكرة أن الذنوب قد تمنع إجابة الدعاء -كما في الحديث "أنى يستجاب له؟"-، وبين استجابة الله لدعاء إبليس -كما في الآية: (قال إنك من المنظرين)-، مع العلم أن جميع الناس لديهم ذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لاستجابة الدعاء شروط وأسباب، وتمنع المعاصي الاستجابة ولكن لا تستحيل معها، وقد يكون التوسع في وتناول المأكولات المحرمة مانعًا من الإجابة، وكذلك ترك الواجبات كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمنع استجابة دعاء الأخيار، وفعل الطاعات موجب لاستجابة الدعاء. وقد استجاب الله لإبليس مع كفره. واستجابة الدعاء تكون بأحد ثلاثة أمور: إما أن تعجل الدعوة في الدنيا، وإما أن تدخر في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي