هل يجب على مرتكب الذنوب أن يدعو الله عند وقوع مشكلة له، وهل يُستجاب دعاؤه، أم أن ذنوبه قد تحول دون ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم القنوط من رحمة الله مهما عظمت ذنوبه، فالقنوط أعظم من الذنب. يجب على المذنب التوبة والاستغفار، والله يقبل توبة عباده ويغفر ذنوبهم. طاعة الله والاستقامة من أسباب إجابة الدعاء، ولكن باب الإجابة غير مسدود عن العاصي إذا دعا مخلصاً مضطراً، حتى المشركين يستجيب الله دعاءهم إذا أخلصوا له في الشدة. على المذنب التوبة الصادقة والإلحاح في الدعاء مع حسن الظن بالله، وليعلم أن أولى ما يدعو به المسلم هو صلاح دينه والهداية إلى الصراط المستقيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182905
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182905
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي