هل ما تشعر به السائلة من سوء الظن تجاه الخُطّاب هو نعمة من الله أم هو سوء ظن حرام شرعًا، علمًا بأنه يتحقق لديها دائمًا؟
يحرم على المسلم أن يظن السوء بإخوانه المسلمين إلا إن ظهرت منهم علامات تدل على ذلك. والأخذ بالاحتياط مطلوب في الزواج، ولكن لا ينبغي أن يؤدي إلى الوسوسة. على المرأة استشارة الثقات في الخاطب، فإن كان ذا دين وخلق فلتستخر الله. إذا كان ما يحدث من فراسة فهو نعمة تستوجب الشكر، وإن كان اتهاماً بلا دليل فهو سوء ظن ومعصية قد تسبب الحرمان من التوفيق، قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ". يجب الرضا بقضاء الله وقدره، واللجوء إليه بالدعاء، والاجتهاد في البحث عن زوج مع الاستعانة بالصديقات الصالحات أو المحارم، ولا حرج على المرأة في البحث عن زوج بالضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95805