العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ سؤال خطيبتي عما قيل عنها، وهل يكون عقدي عليها غير صحيح إذا كانت قد ارتكبت الزنا في السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حمل أمر الفتاة على السلامة، ولا يجوز إساءة الظن بها دون بينة؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث".

والخوض في عرضها واتهامها دون بينة يعتبر قذفًا موجبًا للفسق؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ". وليس للسائل سؤالها عن هذا الأمر، وإن تم العقد مستوفيًا شروطه (كالولي والشهود)، فهو صحيح ولا يؤثر عليه ما قد يكون قد حصل منها. وينبغي صرف التفكير عن هذه الشكوك والنظر إلى حال الفتاة الحالية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192612
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي