العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قذفاً للمحصنات المؤمنات نقل الأخبار عن علاقات محرمة أو شكوك حول الزنا، سواء كانت هذه الأخبار من اعتراف الفتاة نفسها أو مجرد أقاويل يتداولها الناس، وهل يؤدي ذلك إلى الإثم وعدم المغفرة، وهل المواجهة والنصيحة للفتاة المتهمة بهذه الأفعال تدخل ضمن القذف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم مأمور بالإعراض عما لا يفيد من الأقوال والأفعال، وكلامه من عمله، ويحرم عليه الخوض في أعراض المسلمين. أنت آثمة بإخبارك صديقتك بشأن علاقة محرمة مستندة إلى إشاعات، وهو غيبة محرمة، وليس قذفًا. لا يسقط الإثم باعتراف الفتاة نفسها؛ كان الأجدر بك الستر عليها. تحذير من حكاية كل ما يُسمع دون تأكد. دخول الجنة من أمور الغيب. الأجدر بك البعد عن الخوض في هذه الأمور، ونصح من يخوض فيها، أو مفارقة المجلس إن لم تفد النصيحة. أنت آثمة بمواجهة الفتاة وسؤالها عن حقيقة أمرها، وإسماعها كلامًا قاسيًا، فذلك من كشف عورات المسلمين وأذاهم. عليك التوبة فورًا، والاستغفار، والبعد عن الخوض في أعراض المسلمين، وطلب السماح من الفتاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي