هل يعد إخباري لأحد أصدقائي عن رؤيتي لفتاة تتحدث مع شاب بصورة متكررة دون وجود علاقة شرعية بينهما قذفًا للمحصنات؟
الأصل أن ينصح المسلم أخاه المستور إذا فعل محرمًا، فإن تكرر منه المحرم ولم يرتدع، وكان المنكر خطيرًا كالزنا، يُرفع أمره إلى الحاكم.
وكان الأولى نصح الشاب والفتاة مباشرة، فإن لم ينتهيا، إخبار والد الفتاة بتصرفات ابنته إن قُبِلَ منه ذلك.
ومجرد إخبار الغير بتلك العلاقة الآثمة دون التصريح بالزنا لا يُعد قذفًا، فالقذف هو نفي نسب المقذوف أو اتهامه بالزنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57481