العودة إلى البحث

هل قول الشتم "أنت ابن زانية" لشخص، حتى لو كان عن غير قصد، يعتبر من قذف المحصنات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تلفظت بكلمة القذف القبيحة بغير إرادة وزل لسانك، فهذا معفو عنه بينك وبين الله. أما إذا تعمدت اللفظ بها من غير قصد معنى القذف، فليس هذا عذرًا، وفي الحديث: "وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ". وقذف المحصنات من أكبر الكبائر، ويجب الحد على القاذف إذا طالب المقذوف أو وليه، وإذا كانت الأم المقذوفة ميتة يحد القاذف إن طالب الابن الحر المسلم.

يجب عليك التوبة النصوح من هذا الذنب بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، مع استحلال صاحب الحق. فإن كانت أم صاحبك حية وعلمت بالقذف، فعليك استحلالها. أما إذا كانت ميتة، أو حية ولم تعلم بقذفك لها، فيكفي أن تكذب نفسك أمام صاحبك؛ لأن توبة القاذف إكذابه نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي