هل يُعدُّ قول: "نشك في أنها تريد الزنا"، أو "بلى.. على ذمتي" قذفًا للمحصنات، وما كيفية التوبة، وكيفية رد الحق لها دون طلب المسامحة مباشرة تجنبًا للنزاع العائلي؟
الأصل في المسلم السلامة وحسن الظن به، وقد نهى الله عن سوء الظن. يتأكد ذلك في الوالد وزوجة الأخ، ويزداد الأمر خطورة إذا كان الاتهام بالزنا؛ فقد يترتب عليه القذف وهو كبيرة، وذهاب الأب لزيارة زوجة أخيه وجلوسه معها وهي متبرجة لا يعني فعل الفاحشة، وقد شدد الشرع في شروط إثبات الزنا. مجرد الشك في أنها تريد الزنا ليس قذفًا، لكنه يعتبر غيبة تجب التوبة منها، ويكفي فيها الدعاء والاستغفار لمن اغتيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192616