ما حكم اتهام الزوجة كذبًا بالزنا وتشويه سمعتها دون وجه حق، ثم تبرير طلب الطلاق بذلك، مع وجود طفلين، وما الفتوى لو طُلب للشهادة وحلف اليمين على هذا الكذب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رمي المسلمة بالزنا حرام ومن كبائر الذنوب، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ". واتهام الزوجة كذبًا بلقاء شخص آخر هو بهتان محرم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج". وإذا حلف على هذا الاتهام الكاذب، فقد ارتكب اليمين الغموس، وهي من الكبائر التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94802
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي