العودة إلى البحث

ما حكم اتهام الزوجة كذبًا بالزنا وتشويه سمعتها دون وجه حق، ثم تبرير طلب الطلاق بذلك، مع وجود طفلين، وما الفتوى لو طُلب للشهادة وحلف اليمين على هذا الكذب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رمي المسلمة بالزنا حرام ومن كبائر الذنوب، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ". واتهام الزوجة كذبًا بلقاء شخص آخر هو بهتان محرم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج". وإذا حلف على هذا الاتهام الكاذب، فقد ارتكب اليمين الغموس، وهي من الكبائر التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي