العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين فيمن ظنت السوء بزوج أختها ثم أخبرت أختها بتلك الظنون السيئة دون دليل، مع العلم أن الزوج بريء ويحافظ على دينه، والزوجة تصدق أختها؟ وماذا تنصح كلاً من الزوج والزوجة والأخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب على الناس ورميهم دون دليل من البهتان شرعًا، لقوله تعالى: "وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ". وقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا".

إذا كان الأمر كما ذكر، فقد جمعت الأخت البهتان ، ويجب عليها وإصلاح ما أفسدته بتكذيب نفسها عند أختها، والاستغفار والدعاء لزوج أختها. أما الزوجة فعليها الدفاع عن زوجها ومنع أختها. وعلى الزوج والابتعاد عن مواطن الشبهات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43410
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي