ماذا أفعل تجاه قريبتي التي اتهمتني زوراً بالقول إن أمي وأختها تزنيان، وزعمت أن زوجها شاهد على ذلك، في حين صدّقها أهلي وكذبوني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إساءة الظن بالمسلم محرمة، وأعظم منها بهته باتهامه بما ليس فيه، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثم﴾، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾.
فمن بهت مؤمناً بما ليس فيه، فقد توعده الله بسقيه من ردغة الخبال (عصارة أهل النار) حتى يخرج مما قال. ويجب على من وقع في ذلك ممن بهته، والاحتساب لمن وقع عليه البهتان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188475
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188475
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي