هل تجوز خطبة الجمعة من قِبَل أكثر من خطيب وبلغتين مختلفتين، وذلك لعلة اختلاف اللغة، علمًا بوجود أشخاص يتقنون اللغتين وقادرون على الخطابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذُكر يتضمن مخالفات للسنة، أهمها ترك الموالاة بين الخطبتين، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يوالي في خطبته ويفصل بينهما بجلسة خفيفة لا تقطع الموالاة، وذهب بعض العلماء إلى بطلان الخطبة بترك موالاتها. ويرى ابن قدامة أن الموالاة شرط لصحة الخطبة، فإذا فُصل بين أجزائها بكلام أو سكوت طويل، وجب استئنافها. ويمكن ترجمة الخطبة لمن لا يحسن العربية بعد الصلاة، ويجب الاجتهاد في تعليم العربية لمن لا يحسنها لأنها لغة القرآن. ومن يحسن اللغتين لا يأثم بترك الخطبة إذا كان الخطيب ممن يحسن أركانها وشرائطها. والخلل بترك الموالاة يجب تلافيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91701
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91701
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي