هل ما نقوم به في صلاة الجمعة صحيح من حيث الاستماع لخطبة بلغتنا، ثم الأذان، ثم أداء (4) ركعات سنة، ثم خطبة الإمام بالعربية؟
اختلف الفقهاء حول اشتراط اللغة العربية في خطبة على ثلاثة أقوال:
1. القول الأول: تشترط العربية للقادر عليها، حتى لو لم يفهمها السامعون. (المالكية المشهور عند الحنابلة). 2. القول الثاني: تشترط العربية للقادر عليها، إلا إذا كان جميع السامعين لا يعرفون العربية فيخطب بلغتهم. ( عند الشافعية وبعض الحنابلة). 3. القول الثالث: يستحب أن تكون بالعربية ولا تشترط، ويجوز للخطيب أن يخطب بلغته دون العربية. (أبو حنيفة وبعض الشافعية، وهو الراجح عند كثير من المعاصرين والمجمع الفقهي واللجنة الدائمة وابن باز وابن عثيمين).
ويُشجع تعلم اللغة العربية لفهم الشريعة والقرآن، لكن الأصل في الخطبة هو تحقيق الفائدة والموعظة بلغة يفهمها الحضور، مع وجوب تلاوة الآيات القرآنية بالعربية ثم تفسيرها.
ولا ينبغي تغيير هيئة صلاة الجمعة بجعل خطبتين، بل يخطب بلغة القوم أو يخطب بالعربية ويترجمها على الفور.
ليس للجمعة سنة قبلها محددة بعدد، وإنما يشرع التطوع المطلق قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13074
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13074
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي