هل العمل في البنوك في إدارة المبيعات لتسويق وبيع القروض والبطاقات الائتمانية حرام أم لا، وإذا كان حرامًا فهل يجب تركه فورًا أم يمكن الاستمرار فيه حتى تتوفر فرصة عمل أخرى، وهل يندرج هذا العمل تحت الكبائر في باب أكل الربا، وهل آكل الربا هو صاحب البنك أم هو والقائمون على العمل بالبنك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يعين على محرم لقوله تعالى: "وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ". فإذا كانت البنوك ربوية فقروضها وبطاقاتها غير منضبطة شرعًا، ويجب ترك العمل فيها فورًا إلا (كمن لا يجد ما يسد حاجته ومن يعوله)، فيجوز البقاء بقدرها مع لعمل حلال. والاستمرار في عمل يدعم الربا دون ضرورة كبيرة من الكبائر، لأن اللعنة تشمل آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. واللعن لا يكون إلا على الكبائر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي