العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يتيم الأب ويرغب في العمل مع أعمامه بعد قطيعة دامت 12 سنة، مع العلم أن والدته ترفض ذلك وتهدده بالقطيعة إذا عمل معهم، وأن كلا الطرفين (الأعمام ووالدة الزوج) كان له دور في المشكلة الأصلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن الزوج بإنهاء قطيعة الرحم مع أعمامه، والقطيعة من كبائر الذنوب. إن كان قد قطعهم طاعة لأمه، فقد أساء، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. إذا كان العمل الذي دعاه إليه عمه مباحًا ورغب فيه، فلا حرج عليه في الالتحاق به ولا يلزمه طاعة أمه، ما لم يكن لها مصلحة أو يخشى ضررًا عليه. ينبغي أن يسعى لإقناع أمه، وإن لم تقتنع، فلا بأس بالعمل بغير علمها لدرء غضبها. إذا آثر رضا أمه بعدم العمل مع عمه، فعليه البقاء على صلة بأعمامه لأن القطيعة لا تجوز، وليجتهد في بقاء العلاقة بين أمه وأعمامه على وفاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186829
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي