ما حكم الصلوات التي صليتها منذ الثامنة عشرة، مع خروج الإفرازات وعدم علمي بكونها ناقضة للوضوء، وما حكم الصلوات التي لم أتمكن من قضائها بسبب عدم معرفتي بكيفية الوضوء لها، وهل يجوز لي قضاء صلاة حاضرة مع صلاة فائتة بوضوء واحد، وما حكم صيامي قبل بلوغ الثامنة عشرة من دون صلاة، وما حكم صيامي مع جهلي بعلامات الطهر من الحيض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلوات التي صليتها دون وضوء من الإفرازات: صحيحة عند المالكية الذين لا يوجبون الوضوء من الحدث الدائم، ولا حرج عليك في العمل به.
قضاء الصلوات المتروكة: الواجب عليك القضاء بحسب استطاعتك بما لا يضرك، والمالكية يرون الاكتفاء بصلاة يومين مع كل يوم.
سلس الرطوبات: تتوضئين بعد دخول الوقت وتصلين ما شئت من فروض ونوافل حتى يخرج ذلك الوقت.
الصوم: صومك صحيح حتى لو تركت الصلاة؛ فالطهارة ليست شرطًا لصحته.
الصفرة والكدرة: إن صمت مع وجودهما وهما تعدان حيضًا، فعليك قضاء تلك الأيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144436
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144436
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي