العودة إلى البحث
السؤال

هل يُكمل الصائم صيامه ويفطر ويصلّي المغرب حسب توقيت بلده الأصلي أم حسب توقيت البلد الذي سافر إليه، لا سيما مع اختلاف الليل والنهار بين البلدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من صلى صلاةً ثم سافر واتجه غرباً ووصل وجهته في وقت دخول تلك ، فلا يلزمه إعادتها، لأن الصلاة لا تؤدى مرتين، ولكن إذا كان في المسجد وأقيمت الصلاة فإنه يعيدها مع الجماعة وتكون له نافلة. أما فلا يجوز للمسافر الفطر إلا بغروب الشمس في المكان الذي هو فيه، حتى لو طالت مدة النهار، لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ البقرة/187، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». فإن شق عليه إتمام الصوم، فله الترخص بالفطر وقضاء اليوم بعد .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي