العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في وفاة فتاة دهستها سيارتان، الأولى كان قائدها يسير بصورة صحيحة، والثانية تسببت في وفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الصدمة الأولى من السائق نتيجة تفريط، فهو يتحمل المسؤولية. وفي حال حصول صدمتين، يختلف الحكم حسب اشتراك الصدمتين في الوفاة أو انفراد إحداهما، وهل كلتا الصدمتين قاتلة بذاتها.

إذا كانت إحداهما قاتلة، فصاحبها يتحمل الكفارة والدية.

إذا كانت كلتاهما قاتلة:

- إذا اجتمعتا في وقت واحد، فعلى كل سائق الكفارة ويشتركان في الدية مناصفة.

- إذا تتابعتا، فالجناية على السائق الأول لأن إصابته قاتلة.

وإذا كان القتل بسبب اجتماع الصدمتين لا انفرادهما، فيشترك السائقان في الدية حسب نسبة اشتراكهما في الحادث.

قال ابن قدامة: إذا جنى اثنان جنايتين، إن كانت الأولى تخرج المعتدى عليه من حكم الحياة فالأول هو القاتل، وعليه القود أو الدية. وإن كانت الأولى لا تخرج المعتدى عليه من حكم الحياة، فالثاني هو القاتل وعليه القصاص أو الدية.

جاء في بحث اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

- إذا صدمت سيارة إنسانًا عمدًا أو خطأ، فأصابته سيارة أخرى مارة في نفس الوقت ومات:

- إذا كانت إصابة كل منهما تقتله لو انفردت، وجب القصاص منهما أو الدية عليهما مناصفة.

- إذا تتابعت الإصابتان، وكانت الأولى قاتلة، وجب القصاص أو الدية على سائق الأولى ويعزر سائق الثانية. وإن كانت الأولى غير قاتلة، فالموت بإصابة الثانية، فالقصاص أو الدية على سائق الثانية، وعلى سائق الأولى جزاء ما أصاب.

تنزيل هذه الأحكام على الواقع يرجع فيه إلى أهل الخبرة والاختصاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174548
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي