هل يعتبر الحادث الذي نتج عنه وفاة الأخت وإصابة الابنة قتلاً خطأ يستوجب الدية أو الصيام، مع العلم أن سبب الحادث انفجار إطار السيارة، والسائق لم يتذكر سرعته لكنه ظن أنها فوق المعدل، ولم ينبه الأخت على ربط حزام الأمان؟
إذا تسبب السائق في حادث أدى إلى وفيات بسبب تفريطه في إجراءات السلامة (كالسرعة الزائدة، أو استخدام سيارة غير صالحة)، فيُعتبر ذلك قتل خطأ يوجب الدية والكفارة عن كل نفس. الكفارة هي عتق رقبة مؤمنة، أو صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد، والدية تدفعها عائلة القاتل لورثة المقتول.
أما الإصابات، فإذا بلغت إصابة البنت ثلث الدية أو أكثر، فتكون على عائلة الجاني، وإذا كانت أقل من الثلث، فتكون في مال الجاني. وعليه، تلزم عائلة السائق دية أخته، وإصابة ابنته إن بلغت ثلث الدية (وإلا فعلى السائق)، وعليه هو الكفارة، إلا إذا عفا الورثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72545