العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الحادث الذي نتج عنه وفاة الأخت وإصابة الابنة قتلاً خطأ يستوجب الدية أو الصيام، مع العلم أن سبب الحادث انفجار إطار السيارة، والسائق لم يتذكر سرعته لكنه ظن أنها فوق المعدل، ولم ينبه الأخت على ربط حزام الأمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تسبب السائق في حادث أدى إلى وفيات بسبب تفريطه في إجراءات السلامة (كالسرعة الزائدة، أو استخدام سيارة غير صالحة)، فيُعتبر ذلك قتل خطأ يوجب الدية عن كل نفس. الكفارة هي عتق رقبة مؤمنة، أو صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد، والدية تدفعها عائلة القاتل لورثة المقتول.

أما الإصابات، فإذا بلغت إصابة البنت ثلث الدية أو أكثر، فتكون على عائلة الجاني، وإذا كانت أقل من الثلث، فتكون في مال الجاني. وعليه، تلزم عائلة السائق دية أخته، وإصابة ابنته إن بلغت ثلث الدية (وإلا فعلى السائق)، وعليه هو الكفارة، إلا إذا عفا الورثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي