العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد وفاة بنت الخال الناتجة عن حادث السيارة قتلًا، وماذا يترتب على السائق في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تفقدت السيارة وتأكدت من صلاحيتها ولم تخالف قوانين المرور ولم يحدث منك إهمال، فلا شيء عليك شرعًا في أي إصابات أو حوادث نتجت.

أما إذا فرطت في أسباب السلامة، فعليك كفارة قتل الخطأ وهي تحرير رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين مع التوبة إلى الله، ودفع دية المقتول على العاقلة إلا أن يعفو أولياء الدم، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا".

وإذا عفا خالك عن الدية، فإنها تسقط عنك إذا كان هو الوارث الوحيد، وإن كان معه غيره يسقط نصيبه فقط.

أما إذا كنت قد غفوت (نمت) أثناء القيادة، فإن كنت لم تشعر بالنعاس قبل ذلك وفاجأك، فلا شيء عليك، أما إذا كنت تشعر بالنعاس قبل القيادة فعليك الدية والكفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71043
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي