ما حكم كسب الرزق، والعمل، والإقامة في مدينة يغلب عليها صناعة وتجارة الخمور، والالتحاق بمعهد علمي مختص بزراعة الفاكهة، بينما هو تابع لمجموعة معاهد تُعنى إحداها بأبحاث الخمور وتصنيعها؟ وهل يجوز قبول هذا العمل بنية تركه والالتحاق بغيره عند توفر فرصة أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سفر المرأة بدون محرم للدراسة في بلاد الكفر لا يجوز إلا بضوابط وشروط، وهي: ألا يكون هناك خلوة أو اختلاط بالرجال، وعدم خوف الفتنة، والقدرة على إظهار شعائر الدين كالحجاب، وأن تكون الدراسة غير متوفرة في بلاد المسلمين، وأن تكون لائقة بالمرأة.
أما الدراسة في معهد لا علاقة له بالخمور، فيجوز حتى لو كان تابعاً لمجمع يضم معاهد مختصة بها، والأجرة منه حلال.
أما البقاء في مدينة تشتهر بالخمر، فهو مكروه بشدة، لكنه لا يحرم ما دام المرء آمناً على نفسه وقادراً على إظهار شعائر دينه، ومجانباً للمنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98134
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98134
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي