ما حكم من يقطع صلاته منفردًا لشك في نسيان ركن أو لوجود أصوات مرتفعة، وما حكم من يكرر الصلاة لشك، وهل تبطل صلاته إذا أقسم أن لا يعيدها ثم أعادها، وهل صيام ثلاثة أيام يبطل هذا القسم، وهل يشترط التسليم عند الخروج من الصلاة، وماذا يترتب على عدم التسليم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
1. الشخص الذي يعاني من وساوس وشكوك يكرر الفعل معتقدًا أنه لم يفعله. علاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها.
2. من قطع صلاته أو رفض النية لأي سبب، بطلت صلاته. الأصوات المرتفعة أو الشك في ترك ركن لا تبطل الصلاة ولا تسوغ قطعها. الموسوس لا يلتفت إلى الشكوك ولا يلزمه سجود سهو.
3. إذا حلف الشخص ألا يعيد الصلاة ثم أعادها، لزمته كفارة يمين (إطعام أو كسوة عشرة مساكين، أو عتق رقبة، فإن عجز فصيام ثلاثة أيام). الصلاة المعادة صحيحة ولا تبطل بسبب الحنث.
4. قطع الصلاة يكون بفعل منافٍ لها كالكلام أو الأكل أو رفض النية، ولا يقتصر على التسليم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136880