ماذا تفعل الفتاة التي زنى بها شاب ثم تركها ناويًا الزواج من أخرى، وهل تستخير أم تترك الأمر لله، وهل تبقى على تواصل مع أسرته؟
العلاقات التي تنشأ بين الشاب والفتاة وتبدأ بالإعجاب وتنتهي بالوقوع في الفاحشة محرمة وآثمة، لأنها من مقدمات الزنا المنهي عنه شرعًا. هذه العلاقة مبنية على الباطل، ويجب على الطرفين التوبة منها وقطعها، والتوبة تستوجب الندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة. لا تشرع صلاة الاستخارة في هذه الحالة؛ لأن الاستخارة تكون في الأمور المباحة، أما المحرمات والواجبات فلا استخارة فيها. الواجب هنا هو التوبة النصوح وقطع العلاقة، ولا يصح انتظار الشاب بعد رفضه الزواج بها. إذا تاب الشاب ورغب في الزواج بها بعد ذلك فلا حرج، لكن لا يجب على الفتاة انتظاره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5654