العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه الفتاة التي أحببتها ووقعت معها في مقدمات الزنا ثم تابت، في حين أن والدتي ترفض زواجي منها بسبب علمها بتفاصيل العلاقة، فهل أتزوجها أم أتركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك من المحرمات التي وقعت فيها مع الفتاة، وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع ستر نفسك. لا يلزمك الزواج منها ولا تأثم بتركها، ولكن يُنصح في إقناع والدتك بالزواج منها ما دامت تائبة، مبينًا لها أن التوبة تمحو ما قبلها. إذا أصرت على الرفض رغم توبتها، فيمكنك الزواج منها دون رضا أمك، لكن ترك الزواج منها إرضاءً لوالدتك إذا لم يكن عليك ضرر في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي