العودة إلى البحث

هل يجوز الأذان بغير العربية، وهل تجوز ترجمته للتفهيم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم صحة الأذان بغير العربية، فإن أذن بالفارسية أو بلغة أخرى لا يصح، وهو مذهب الحنفية والحنابلة، والمالكية يشترطون أن يكون الأذان بالألفاظ المشروعة. أما الشافعية ففصلوا القول، فإذا أذن لجماعة وفيهم من يحسن العربية لم يجزئ الأذان بغيرها، ويجزئ إن لم يوجد من يحسنها، وإن أذن لنفسه وكان يحسن العربية لا يجزئه بغيرها، وإن لم يحسنها أجزأه. ولا حرج في ترجمته للتعليم والتفهيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي