العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح لعزيز أن يتزوج كريمة، ولصالح أن يتزوج ليلى، علمًا بأن عزيزًا رضع من عائشة زوجة محمد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رضع عزيز من عائشة خمس رضعات في ، فلا يجوز له الزواج من ابنتها كريمة، لأنها أخته من الرضاعة، لقوله تعالى: "وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب". أما زواج صالح بليلى فلا حرج فيه ما لم يرتضع من أمها أو امرأة تتسبب في المحرمية بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92622
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي