هل الكبائر تسقط بالحج والعمرة والتوبة النصوح؟
لا يُخلص الإنسان من كبائر الذنوب إلا التوبة المستوفية لشروطها، وهي الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، إضافة إلى رد الحقوق لأصحابها إن كان الذنب يتعلق بحقوق المخلوقين. فالتوبة تجبّ ما قبلها من الذنوب جميعاً، حتى الشرك بالله، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" وقوله: "إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً". أما الحج والعمرة فلا يسقطان الكبائر إلا إذا حج أو اعتمر تائباً منها، فالصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44286