هل يمحو الحج جميع الذنوب، بما في ذلك ترك صيام رمضان والكبائر، وهل يسقط الحد عن المذنب إذا محا الحج الكبائر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في تكفير الحج للكبائر، وهل يشترط التوبة منها.
فابن حجر الهيتمي يرى أن الحج المبرور يكفر الذنوب ما عدا حقوق الآدميين، مستنداً إلى إجماع البعض على هذا الاستثناء.
بينما ابن عابدين أورد أقوالاً مختلفة، وذكر أن عياضاً قال بإجماع أهل السنة على أن الكبائر لا يكفرها إلا التوبة، لكن ابن عابدين لم يصحح هذا الإجماع.
والخلاصة أن المسألة ظنية، ولا يقطع بتكفير الحج للكبائر، خاصة حقوق الآدمي، والتكفير يكون لإثم التأخير لا لإسقاط الحقوق نفسها.
أما من لزمه حد لله تعالى وتاب قبل رفعه للإمام، فالتوبة تسقط عنه الحد، وينبغي له أن يستتر. أما حقوق العباد فلا تسقط بالتوبة، ويجب تمكينهم من استيفائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42406
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42406
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي