لماذا يستحب سد الخلل وتسوية الصفوف في الصلاة على الرغم من ورود أحاديث تأمر بذلك؟ وهل هناك إجماع على الاستحباب؟ وهل يجوز فتح الرجلين لتحقيق ذلك إذا قلنا بالوجوب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تدل الأحاديث الصحيحة على وجوب تسوية الصفوف، وحُكي الإجماع على استحبابها. ويستحب التفريق بين القدمين في القيام مسافة شبر، وإذا بقيت مسافة بين المصلين بعد التفريج بقدر شبر، فعلى المصلي الإمساك بيد من بجانبه أو الإشارة إليه لسد الخلل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفًا وصله الله، ومن قطع صفًا قطعه الله". ولا يطلب التفريق بين الرجلين زيادة على المطلوب شرعًا، لما في ذلك من الإخلال بهيئة الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52617
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52617
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي