هل يصح القول بأن معنى "فكسونا العظام لحمًا" هو أن اللحم كان كسوة للعظم، ولا يلزم بقاء العظام غير مكسوة قبل ذلك، كما جاء في تفسير ابن عاشور، وهل يجب رد علم الشبهة إلى الله تعالى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ يعني: ألبسنا العظام لحمًا وأنبتناه عليها ليكون ساترًا لها كاللباس، أو جعلنا اللحم كسوة للعظام. قال ابن عاشور إن اللحم كان كالكسوة للعظام، ولا يعني ذلك أن العظام بقيت غير مكسوة. ويرى الأطباء أن العظام تتكون داخل الغشاء والغضروف بين الأسبوعين السادس والسابع وتستمر حتى الأسبوع الخامس والعشرين. ورد العلم إلى الله تعالى في كل ما يشتبه أو لا يُعلم هو دأب السلف الصالح، كما قال النووي في المجموع: "فمن علم العالم أن يقول فيما لا يعلم: لا أعلم، أو الله أعلم". والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186874
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي