العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع وساوس الشيطان التي تدفع نحو الرغبة المحرمة تجاه الأخت المتزوجة، خاصة مع وجود محاولات للتحرش وعدم ممانعة من الأخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته أمر خطير، فعليكما الحذر من الوقوع فيه، ويجب عليك ألا تختلي بأختك أو تنام معها في سرير واحد أو حتى غرفة واحدة، ولا يجوز لك النظر أو مسها. ويجب عليها أيضاً حفظ حرمة زوجها ومنع أسباب الفساد. الزنا من أعظم الكبائر، ومع المحارم أشدّ، ويعاقب فاعله في بالقتل لقوله صلى الله عليه وسلم: "من وقع على ذات محرم فاقتلوه". والأخ مطالب بحماية أخته لا بهتك عرضها.

نصائح: 1. تقوى الله والمحافظة على الصلوات في أوقاتها جماعة في المسجد. 2. مصاحبة الأخيار والصالحين وحضور مجالس العلم. 3. الزواج إن استطعت، وإلا فعليك لقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". 4. تذكر مراقبة الله وعواقب الزنا الوخيمة، ونهي الله عنه بقوله: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً). 5. الإكثار من الدعاء والالتجاء إلى الله لصرف الفواحش وتطهير القلب وتحصين الفرج. 6. شغل الوقت بالطاعة والاستغفار على ما اقترفته، والعهد على عدم تكراره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38001
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي