ما هي الفتوى الشرعية بخصوص رجل اعتدى على أخت زوجته واغتصبها بالإكراه، وماذا يُنصح أن يفعل من لا يرغب في افتضاح أخته؟
الزنا من كبائر الذنوب ومحرم في كل الملل، لما يسببه من أمراض وقتل وبغضاء وجرائم، ويخلط الأنساب ويذهب العفة، ويجلب سخط الله وعقابه، وقد حذر الله منه بقوله: "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً". ويزداد قبح الزنا إذا كان اغتصابًا. ما قام به هذا الرجل جريمة نكراء، لكن الستر على المسلم محمود شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة". لذا يُنصح بستر المسألة وتحذير هذا الشخص. وعلى صديقك الحذر من محاولة الانتقام منه بالقتل وغيره، لقوله تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87021
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي