العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الإسلام في التعامل مع الزوجة التي اختُطفت وتعرضت للاغتصاب، وما هي النصيحة الموجهة لزوجها ووالده ليعاملاها بالرفق ويحفظاها من كلام السوء، خاصة بعد عودتها وهي في حالة صحية ونفسية متدهورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلم السلامة ووجوب حسن الظن به، ولا يجوز سوء الظن بالمرأة أو اتهامها بارتكاب الفاحشة بغير بينة. وإن فرض حصول الفاحشة بالإكراه، فلا إثم عليها لارتفاع التكليف بالإكراه. والقول بأنها لا تصلح زوجة بسبب ما حدث لها قول غير صحيح. ويجب الحذر من وجود المرأة في أماكن يمكن أن تتعرض فيها للخطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99823
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي