هل يجوز ضرب أو تعذيب أو قتل شخص اعتدى على فتاة في طفولتها وتسبب في فقدان عذريتها، وذلك بعد زواج الفتاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأت الفتاة بإخبارها، وعليكما من العلاقة قبل الزواج. ليس لك حق التعرض للشخص بالأذى، حتى لو ثبتت الجناية عليه؛ فولي الأمر هو من يقيم الحد. نهى الشرع عن العدوان على المسلم بغير حق وشدد في ذلك، قال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً"، و"إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم". والمفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات وقد اعتدى على الآخرين، فيؤخذ من حسناته ويعطى للمظلومين، فإن فنيت حسناته أُخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم طرح في النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104093
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104093
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي