العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم إذا أخذ بفتوى دار الإفتاء بجواز القرض لشراء شقة، بينما يرى موقع آخر تحريمه، في حالة احتياجه للقرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاقتراض بالربا كبيرة لا يجوز الإقدام عليها إلا للضرورة القصوى كخوف الهلاك، وشراء الشقة للسكنى ليس ضرورة. على العامي أن يسأل من يثق بعلمه ودينه، ويعمل بما يطمئن إليه قلبه، ولا يجوز له العمل بفتوى المفتي إذا لم يطمئن قلبه لها وحاك في صدره منها، مستدلاً بالحديث: «اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ». ففتوى المفتي لا تبرر للمستفتي ما يعلم بطلانه في الباطن، أو يشك فيه، أو يجهله، أو لشك في المفتي نفسه أو محاباته أو عدم تقيده بالكتاب والسنة. فإن كان عدم الثقة بسببه، يسأل آخرين حتى تحصل الطمأنينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي