العودة إلى البحث

هل سيهلك العالم وتبقى فئة مرابطة في الشام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان القصد حشر الناس في آخر الزمان إلى الشام، فقد روى أحمد وأبو داود عن ابن عمر حديثًا ضعفه الألباني، يقول: "ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا وتأكل من تخلف". ويرى ابن كثير أن هذا الحشر هو حشر الموجودين في آخر الدنيا إلى أرض الشام. أما عن معركة هرمجدون، فراجع الفتويين رقم 35451 ورقم 39716.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي