ما حكم أخذ خلايا أو جينات من جنين مُسقط وزرعها في إنسان حي لغرض العلاج؟
يختلف حكم السقط باختلاف الوقت الذي حدث فيه الإسقاط؛ فإذا تبين فيه خلق إنسان، كان له حرمة كبني آدم، فيشرع تغسيله وتكفينه والصلاة عليه، ويحرم الاعتداء على أعضائه إلا بإذن الورثة لإنقاذ حياة إنسان آخر، أو الحفاظ على أعضائه من التلف، كما جاء في قرار المجمع الفقهي. أما إن لم يتبين فيه خلق إنسان، فيجوز نقل أعضائه مطلقًا، لأن السقط قبل التخلق لا حكم له. ويجوز أخذ الجينات من إنسان لزرعها في آخر ما لم يؤد ذلك إلى تغيير خلق الله أو التأثير على المتبرع، وينطبق على نقل الجينات ما ينطبق على نقل الأعضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65263