ما الرأي الشرعي في زرع الخلايا وبنك الخلايا الذي تُخَزَّن فيه خلايا الشخص لاستخدامها مستقبلًا؟
الخلايا الجذعية هي خلايا تُستخلص غالبًا من الحبل السري بعد الولادة، وتستخدم في علاج أمراض الدم والأعصاب. مصادر هذه الخلايا تشمل الأجنة البشرية، البالغين (النخاع العظمي والدم)، والحبل السري. تُحفظ هذه الخلايا في بنوك خاصة أو عامة لاستخدامها في العلاج مستقبلًا، ويمكن أن تستخدم لصاحبها أو يُتبرع بها لغيره.
وقد أصدرت المجامع الفقهية عدة قرارات بهذا الشأن:
1. يحرم إحداث الإجهاض المتعمد من أجل الاستفادة من الجنين أو أعضائه.
2. يجوز الانتفاع بالخلايا الجذعية من الحبل السري، خاصة أنه يُلقى ولا يستفاد منه.
3. يجوز نقل العضو من مكان في جسم الإنسان إلى مكان آخر لإصلاح أو إيجاد عضو مفقود.
4. يجوز الحصول على الخلايا الجذعية وتنميتها واستخدامها للعلاج أو البحث العلمي إذا كان مصدرها مباحًا، مثل البالغين، الأطفال (بإذن أوليائهم)، المشيمة أو الحبل السري (بإذن الوالدين)، والجنين السقط تلقائيًا أو لعذر شرعي (بإذن الوالدين).
5. لا يجوز الحصول على الخلايا الجذعية إذا كان مصدرها محرمًا، مثل الجنين المسقط عمدًا بدون سبب شرعي، أو التلقيح المتعمد بين بويضة وحيوان منوي من متبرعين، أو الاستنساخ العلاجي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24798
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24798
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي