العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استنساخ البشر وما يترتب عليه من أحكام أسرية كالنسب والزواج والميراث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان وكرمه، وزينه بالعقل، وشرفه بالتكليف، وجعله خليفة في الأرض، وأكرمه بحمل رسالته، التي تهدف إلى الحفاظ على فطرة الإنسان من خلال المحافظة على المقاصد الكلية الخمسة: الدين والنفس والعقل والنسل والمال. الإسلام لا يضع قيوداً على حرية البحث العلمي إذا كان نافعاً ولا يتعارض مع مقاصد الشريعة، ويحافظ على كرامة الإنسان.

الاستنساخ هو توليد كائن حي أو أكثر بنقل النواة من خلية جسدية إلى بويضة منزوعة النواة، أو بتشطير بويضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والأعضاء. هذه العمليات لا تمثل خلقًا بل هي استغلال لسنن الله في الكون.

وقد قرر المجلس ما يلي: 1. تحريم الاستنساخ البشري بجميع طرقه التي تؤدي إلى التكاثر البشري. 2. إذا تم تجاوز الحكم الشرعي السابق، فإن آثار تلك الحالات تُعرض لبيان أحكامها الشرعية. 3. تحريم كل الحالات التي يُقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية (رحم، بويضة، حيوان منوي، خلية جسدية للاستنساخ). 4. يجوز شرعًا الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالات الجراثيم، الكائنات الدقيقة، النبات، والحيوان ضمن الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25944
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي